دورية للجيش اللبناني واليونيفيل في مرجعيون جنوبي لبنان. (أ ف ب)
يتعرض الجيش اللبناني لضغوط غير مسبوقة، من شأن تراكم تداعياتها أن يضر به وبقدراته وفاعليته.الجميع مسؤول عن هذا الواقع الذي وصلت إليه حال الجيش اللبناني، بدءاً برئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون ونواف سلام، مروراً بإسرائيل التي تطلب منه أن يكون عاملاً تنفيذياً لقراراتها ضد "حزب الله"، وصولاً إلى الجمهورية الإسلامية في إيران التي يريد متطرفوها أن يضعوا في رصيدهم إنجازات على حساب الدولة اللبنانية وأهم مؤسساتها!وتمثل رأس جبل الجليد في إلغاء المسؤولين الدفاعيين الأميركيين مواعيد مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل في واشطن، حيث كان يفترض أن يناقش ما يحتاج إليه الجيش من مساعدات مرصودة اعتماداتها في الهبة الأميركية الأخيرة التي منحتها الإدارة الأميركية للمؤسسة العسكرية.ولم يأتِ إلغاء هذه المواعيد من فراغ، بل جاء بمثابة ترجمة لنجاح منتقدي أداء المؤسسة العسكرية في واشنطن، ممّن يعتبرون أنّ الرهان على الجيش اللبناني خاطئ ...