جنديان لبنانيان على ظهر آلية عسكرية في عيتا الشعب جنوبي لبنان. (أ ف ب)
يستخدم "حزب الله" الوسائل القصوى المتاحة لردّ كأس الحرب المرّ عن مصيره. يذهب إلى ملاقاة البابا لاوون الرابع عشر في زيارته لبنان. يستبق وصوله برسالة يشكو فيها مظلوميته، ويطلق من الضاحية مظاهر "ترحيب الشيعة" بالحبر الأعظم. تراوح حركته بين الوعد بالردّ على اغتيال القيادي هيثم الطبطبائي وترك أمر الرد إلى مكان ما في زمان ما. وفيما لا يبدو أن زيارة البابا ودعواته قد تغير شيئاً مما تخطط له العواصم للبنان، فإن من حقّ اللبنانيين أن يخشوا ذلك الوجوم الذي يتسرّب كل يوم.الأرجح أن لبنان تُرك لمصيره. كل الرسائل من الأبعدين والمقربين تُجمع، خطأ أو صواباً، على أن المآلات بيد لبنان واللبنانيين ودولتهم. ومن أصغى إلى تحذيرات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التي أطلقها في بيروت قبل أيام، أمكن له أن يستنتج بالتفصيل أن الذي تُعدّه إسرائيل ضد لبنان حتمية آتية في توقيتها المناسب. ...