مدينة صور.
نشر مزوّر مجهول مقالاً وقّعه باسمي حول الرؤية لحلّ في لبنان. يحمل المقال مجموعة اقتراحات من النوع الذي أمضيت عمري في تسخيفه، لأن مؤدّاه الحتمي والوحيد المضيّ في قتل لبنان.مظلة نعيش في ظلها، نموذجاً إنسانياً قوامه عبقرية الشراكة البشرية الراقية، وليس دعاة الكهوف وسماسرة الأدغال.يدعو صاحب الفكرة السفيهة إلى تحالف أقليات طائفية، أي ترسيخ البناء على عداء، والعودة إلى جميع الغرائز والثارات والحروب القبلية كأساس نبني عليه لبنان آخر. ويتضمّن الطرح تلقائياً أن يحمل كلّ منا إلى الوطن الجديد الفؤوس وكتب السحر والسيوف اللماعة.يشعر المرء بالتقزز عندما يدرك أن في بلده من لا يزال يريد أن يعيش أبناؤه في القرن السابع. ومن أجل ذلك لا يكتفي بطرح أحط الأفكار، بل يعربد في سبيلها أحط ...