اغتيال طبطبائي... وتاريخان يمنيان

كتاب النهار 03-12-2025 | 04:06
اغتيال طبطبائي... وتاريخان يمنيان
لم تكن نهاية هيثم علي طبطبائي الإيراني – اللبناني بالطريقة التي انتهى بها مجرّد نهاية عادية. مثلت النهاية تلك سقوطاً لمشروع إيراني تبيّن أنّه غير قابل للحياة.
اغتيال طبطبائي... وتاريخان يمنيان
ليس صدفة أن يكون طبطبائي في صنعاء في فترة سبقت احتدام الخلاف بين علي عبدالله صالح والحوثيين
Smaller Bigger
يعطي الكلام الأخير الذي صدر عن نعيم قاسم الأمين العام لـ"حزب الله" فكرة عن الدور الذي لعبه الحزب من خلال أشخاص مثل هيثم علي طبطبائي خارج الحدود اللبنانية وخارج المواجهة مع إسرائيل... هذا إذا كان يمكن الحديث عن مواجهة، بمقدار الحديث عن "قواعد اشتباك" متفق عليها. اعترف خليفة حسن نصرالله بأنّ طبطبائي، الذي اغتالته إسرائيل في بيروت، كان في اليمن بين 2015 و2024، وأنّّه قاتل أيضاً في سوريا دفاعاً عن النظام الأقلّوي الذي ورثه بشّار الأسد عن والده. سقط  النظام العلوي قبل سنة. لم ينفع التورط المباشر للحزب في الحرب على الشعب السوري سوى في خلق حال من العداء بين أكثرية السوريين وفئة لبنانيّة وضعت نفسها في خدمة المشروع التوسّعي الإيراني، السعيد الذكر. كانت المرّة الأولى التي يلمّح فيها الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح إلى الدور الإيراني في دعم الحوثيين صيف العام 2004. كان ذلك في حديث أجريته معه ونشر في وسائل ...