ركز البابا لاوون في كلماته على السلام بين المكونات الوطنية أكثر مما اهتم بالسلام بين لبنان ومحيطه. (أ ف ب)
ركز البابا لاوون الرابع عشر في الكلمات التي ألقاها في لقاءاته اللبنانية المتنوعة على السلام بين المكوّنات الوطنية أكثر مما اهتم بالسلام بين لبنان ومحيطه، إذ إنّ هاجس الفاتيكان الدائم هو ترسيخ المسيحيين في دولهم ووقف نزيف الهجرة المتصاعد منذ عقود.وهذا النهج البابوي الهادئ في التعاطي مع لبنان حيال مشكلته الراهنة مع إسرائيل، لم ينجح في إبعاد هاجس الحرب عن وجدان اللبنانيين الذين بدوا، وهم يحتفون بالبابا، يركزون اهتمامهم على المعلومات التي ترد إليهم حول حرب إسرائيلية وشيكة يعتقد كثيرون أنّ زمنها سيتلاقى مع بداية العام الجديد، إذ إن مهلة حصر السلاح بيد الدولة تنتهي مع نهاية العام الجاري. وهي مهلة سبق أن تعهد بها لبنان في قرار أصدره مجلس الوزراء في الخامس من آب/أغسطس الماضي، قبل أن يتراجع كبار المسؤولين عنها تدريجاً ويحولوها من عملية حصر للسلاح بيد الدولة إلى مجرد محاولة لاحتواء السلاح من خلال الدولة، بحيث يبقي "حزب الله" على ملكيته لها، في ...