ليكن اليوم الوطني الإماراتي تذكرتنا السنوية لأنفسنا بأننا قهرنا الشرطيين الشرير والطيب معاً. (أ ف ب)
حينما يريد المحققون دفع المتهم للإدلاء بالاعترافات، يلجأون إلى تكتيك نفسي يُدعى "الشرطي الطيب والشرطي الشرير". يأتي الشرطي الشرير، فيكون متسلطاً وغاضباً ومخيفاً، وملوّحاً بالتهديدات الخطيرة، ثم يتبعه الشرطي الطيب، فيكون متعاطفاً ومرناً ولطيفاً، ويغري بالمكافآت، مما يشجع المتهم على "اقتناص الفرصة" والتعاون معه.ونحن نعرف هذه الحيلة جيداً، فثمة من يحاولون إخضاعنا كمواطنين إماراتيين لها منذ سنوات طويلة، وتحديداً منذ بدء الحرب الإعلامية والافتراضية على الإمارات.في البدء، يدفعون نحونا بالشرطي الشرير، وهو شخص منفلت في كراهيته وأحقاده، ينفث حممه على الإمارات، ويصبّ جام لعناته على الدولة بمن فيها، فلا يبقي ولا يذر. يتمنى الشرطي الشرير زوال الإمارات، ويصفها بالدولة ...