شركات أميركا تعود الى العراق... إذا بقي السوداني رئيساً للحكومة

كتاب النهار 30-11-2025 | 22:26
شركات أميركا تعود الى العراق... إذا بقي السوداني رئيساً للحكومة
يرُجح أن يواجه السوداني صعوبة كبيرة في بناء تحالف نيابي يبقيه في رئاسة الحكومة. إذ لن تؤيّده الجهة التي فعلت ذلك عام 2021 وهي "الحشد الشعبي" حليفة إيران
شركات أميركا تعود الى العراق... إذا بقي السوداني رئيساً للحكومة
رئيس الحكومة العراقي محمد شياع السوداني. (النهار)
Smaller Bigger
لا شك في أن رئيس الوزراء "السابق" محمد شيّاع السوداني أبلى بلاءً حسناً بالانتخابات النيابية التي أُجريت أخيراً في العراق. لكن الآلية الطويلة والمعقّدة لتأليف الحكومات فيه ووجوب إنتظار التوزيع النهائي للمقاعد النيابية على الأحزاب يمكن أن يبقيا التحالف المؤيّد من إيران الإسلامية في قيادة البلاد. للوهلة الأولى بدا أن نتائج إنتخابات 11 نوفمبر الماضي مشجعة. إذ رغم مقاطعة مقتدى الصدر ذي الشعبية الواسعة لها فإن نسبة الإقتراع بلغت 55 في المئة أي بزيادة 12 نقطة عن نتائج إنتخابات 2021. طبعاً جاء "تحالف إعادة البناء والتنمية" أولاً بعد الفرز النهائي للأصوات لكنه عملياً فاز بـ46 مقعداً من أصل 329. من شأن ذلك تعقيد عملية تأليف الحكومة العراقية الجديدة نظراً الى نجاح أطراف الحياة السياسية العراقية باستثناء الصدر المقاطع في تأخير موعد تأليفها. وهذا أمرٌ غير جديد في العراق. إذ في عام 2010 احتاج تأليف الحكومة الى ثمانية أشهر، وفي 2021 – 2022 ارتفع الرقم الى 11 شهراً. هل تصرّف السوداني في أثناء توليه رئاسة الحكومة على نحو جيّد؟ نعم يُجيب باحث وديبلوماسي أميركي سابق رغم أن كثيرين من العراقيين توقّعوا أن يقدّم القليل الى شعبه. لكن إداءه ...