جانب من فعاليات قمة العشرين (أ ف ب)
فشلت بريتوريا في جرّ قمة العشرين، التي احتضنتها جوهانسبورغ يومي 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري و23 منه، إلى اتخاذ موقف بخصوص ملف الصحراء المغربية، خاصة بعد التحول التاريخي الذي عرفه مجلس الأمن الدولي نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي من خلال قراره الرقم 2797 الذي اعتمد الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كأساس للتفاوض بين الأطراف وكصيغة لتقرير المصير، وهو ما عكس تحولاً عميقاً في تعاطي المنتظم الدولي مع هذا النزاع المفتعل، خاصة لجهة القطيعة مع اللغة الرمادية التي كانت تركز على إدارة النزاع بدل حله. هذا التوجه الدولي الجديد اتضح من خلال نتائج قمة العشرين خاصة في الإعلان المشترك الذي صدر السبت الماضي والذي دعا إلى تحقيق “سلام عادل وشامل ودائم” في أوكرانيا والسودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك استرشاداً بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، حيث أغفل تماماً أي إشارة لقضية الصحراء المغربية وذلك في قلب جنوب إفريقيا التي اختارت منذ سنوات أن تكون عراب الانفصال في الجنوب المغربي. المفارقة أنه في السنوات الأخيرة، تصاعدت دعوات ...