علم الاخوان المسلمين. (الجزيرة نت)
نظرت إدارة ترامب عن قرب إلى الجمعيات المنتمية إلى "الإخوان المسلمين" والأخرى المتعاونة معها التي قدّمت دعماً مالياً لحركة "حماس" ومساعدات متنوّعة عدة. انطلقت في ذلك من أن الجمعيات المشار إليها وما تقوم به هو أمر غير شرعي استناداً إلى القانون الأميركي، علماً بأن عملاً كهذا تأخر كثيراً، إذ في تقرير نُشر عام 2015 اتهمت بريطانيا "الإخوان المسلمين" بدعم "حماس" وتزويدها ما تحتاج إليه على تنوّعه ولا سيما لجهة المال. أشار التقرير أيضاً إلى التواصل بل إلى الروابط المستمرة بين "حماس" وفروع "الإخوان المسلمين" ومنظماتهم المنتشرة في الشرق الأوسط. وقد أصبحت هذه العلاقات أكثر وضوحاً وعلانيةً إذا جاز التعبير بعد "طوفان حماس" الذي استهدف إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وقد قالت الحكومة الإسرائيلية في أيلول 2024 إن "حماس" أسّست "شبكة ناشطين ومنظمات" في غرب أوروبا، عددٌ كبيرٌ منها على اتصال وتواصل مع "الإخوان المسلمين". وقد وفّرت حرب "حماس" – إسرائيل كنزاً من المعلومات عن مجموعات عدّة تقوم بأنشطة تحرّمها القوانين أو تقع تحت طائلتها. في هذا المجال يُشير تقرير بحثي أميركي إلى أن إسرائيل جمعت من أنفاق "حماس" ومن مكاتبها في غزة مواد عديدة يمكن الإفادة من المعلومات التي وفّرتها. فمثلاً أعلنت إسرائيل قبل بضعة أشهر أن وثائق صودرت من الأنفاق أظهرت علاقات بل تواصلاً مباشراً بين ...