صورة عامة من أبيدجان. (أ ف ب)
عندما سأل الجنرال شارل ديغول مسؤولَ التشريفات في قصر الرئاسة الفرنسية، أين سيقيم وفد بلاده المرافق له، وهو على عتبات رحلته الأولى إلى كوت ديفوار سنة 1956، أجابه المسؤول مبتسماً: تماماً أيها الرئيس، في فندق مثل "الغراند أوتيل" (الفندق الكبير) في باريس. كان الفندق الذي يحمل الإسم ذاته، والكائن في حي "بلاتو" (حيّ الأعمال)، قد اكتمل بناؤه للتو، مع إطلالة رائعة على بحيرة "إبريي"، التي تقسم العاصمة الإيفوارية أبيدجان إلى ضفتين، وتُعد جزءاً أساسياً من جغرافيتها. هناك سيضع الجنرال ديغول الحجر الأساس للجسر الذي سيحمل اسمه إلى الأبد، والذي سيربط قلب أبيدجان بأطرافها. سامي محمد حسن، المغترب اللبناني أو ...