الدمار في غزة. (الجزيرة نت)
كان لبنان الرسمي يحتفل في العاشر من تشرين الثاني بذكرى الهدنة ونهاية الحرب العظمى عام 1918. لم تكن لنا علاقة بأسباب الحرب ولا بأرباب الهدنة. لكن الانتداب أقام أكثر من وشاج بيننا وبين الفرنسيين: آدابهم، وعلومهم، ونداء الحرية، والمساواة بعد 400 عام من أنظمة الإيالات، والسلاطين والحريم والخصيان والجواري. كان علينا أن نقرأ كثيرا لكي نعرف ما هي الهدنة وما هو وقف النار. فنحن لا نعرف سوى الحروب والمجاعات وأعالي البحار والهجرة إلى موانئ الأرض. وإذا بنا نكتشف أن الهدنة هي ما يحلّ بالأمم بعد الحرب وقبل السلام. وكتب أدباء الحروب أنه عندما ...