الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجتمعاً مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
ديبلوماسية الصدمات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعكس سياسة الأحادية الحادة التي يتّبعها ويكرّر تأكيدها، على حساب الإستراتيجية الأميركية التقليدية التي شهدت دائما صعودا وهبوطا، سواء مع الحزب الجمهوري أو الديموقراطي في الإدارات السابقة، والتي توكد التعاون المتعدد الأطراف في الإطارين الغربي والأطلسي، كسمة أساسية ناظمة لتلك العلاقات. تشهد على هذه الديبلوماسية الجديدة علاقات ترامب مع كل من روسيا الاتحادية والصين الشعبية، وكذلك مع حلفائه الغربيين، إذ ينتقل الخطاب من الانفراج أو التطور الواعد إلى الصدام المتصاعد، والعكس. وقد أشرنا إلى هذا الأمر مع الصدمة الديبلوماسية التي أطلقها ترامب في إعلان مقترحه (المكون من ٢٨ نقطة) لتسوية الحرب الروسية - الأوكرانية التي تكمل عامها الرابع بعد أشهر ثلاثة. "المقترح الترامبي" يقوم على أفكار تُعدّ صادمة، إذ أسقط "بعض المسلمات" التي كانت أساسا لأي تسوية مستقبلا، وأهمها وحدة الأراضي الأوكرانية. ومن المسلمات التي أسقطت أيضا، ...