أحمد الشرع ودونالد ترامب (مواقع).
فيما رفعت إدارة ترامب اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، عليها تعزيز عوامل النجاح مع عوامل مع المحافظة على الجهوزية اللازمة لاحتمال الفشل أو لعدم وفاء دمشق بالتزاماتها. فالمبررات القوية لقرار الرفع موجودة، نظراً إلى المرونة في قوانين تصنيف الدول الراعية للإرهاب، وفي الخطوات التي اتخذها الرئيس أحمد الشرع ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" و"حزب الله" وإيران. رغم ذلك، على الإدارة الأميركية اتخاذ خطوات ضمن إطار قائمة الدول الراعية للإرهاب. فسوريا موجودة على هذه القائمة منذ أن أسسها الكونغرس الأميركي عام 1979. يجعلها ذلك العضو الأطول أمداً في هذا النادي غير المرغوب فيه. علماً أن الرئيس ترامب، منذ لقائه الرئيس الشرع للمرة الأولى في أيار الماضي، أوضح اعتقاده بوجوب إعطاء سوريا فرصة للنجاح، وأن العقوبات الثقيلة المفروضة عليها قد تؤثر في قدرتها على تحقيق ذلك. لكنه طلب من وزير خارجيته ماركو روبيو مراجعة إدراج سوريا في القائمة، محذراً أنه قبل إخراجها منها ستحتاج إلى إظهار تقدّم في معاهدة التهديد الإرهابي الأجنبي، وترحيل الإرهابيين الفلسطينيين، وحظر الجماعات الإرهابية الفلسطينية، ومساعدة واشنطن في منع عودة "تنظيم الدولة الإسلامية" إلى الظهور، وتحمّل ...