الرئيسين عون وسلام.
باكرًا جدًا في عمر هذا العهد الرئاسي وعمر الحكومة المسماة من طرف واحد حكومة الإنقاذ، كان لكاتب هذه السطور مقال بعنوان "ما قبل الخيبة".لم يكن ذلك العنوان من نوع التشاؤم المبكر أو التوقع المستقبلي الصائب، إنما جاء تعبيراً عن حرص شديد ساد الجميع آنذاك على نجاح الرئيس والحكومة، مقروناً بالخوف من الفشل، الذي بدا أن هناك من كان يرغب بالوقوع فيه ويعمل على ذلك لإغراق البلد مجددً في غياهب المرحلة القاتمة السابقة في وقت كانت عناصر انتهائها إلى غير رجعة قد بدت واضحة.اليوم وبعد مرور مدة زمنية كافية للسماح بالتيقّن من الاتجاه الذي أخذته الأمور، وبعد أن أصبح تعبير الخيبة شائعاً في الداخل وفي الخارج على السواء، وبصرف النظر عن صواب هذا الشعور ...