قائد الجيش في احدى جولاته على الحدود الجنوبية يتحدث مع جنود من قوات "اليونيفيل".
مهما أعطيت تفسيرات لإلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل لواشنطن، فإنها من جهة انتكاسة في العلاقة بين واشنطن قيادة الجيش، ومن جهة أخرى رسالة غير مباشرة إلى رئيس الجمهورية الذي يعتبر من الناحية العملية المتفق عليها سلفا، قبل انتخابه، القائد السياسي للجيش، فيما العماد هيكل هو القائد التقني والميداني الذي يدير مؤسسة تحت مظلة رئيس الجمهورية. من هنا فإن الانتكاسة، على الرغم من كونها حُسِبت على قيادة الجيش، فإنها فعليا تنسحب على الرئاسة الأولى لأنها صاحبة القرار السياسي الأعلى في الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى (ما عدا جهاز الأمن العام المرتبط بعمق بـ"الثنائي الشيعي").نحن إذا أمام انتكاسة لا أزمة. لكن عدم تصحيح ومعاجلة أسباب الانتكاسة المعروفة يؤدي إلى ...