قائد الجيش العماد رودولف هيكل في احدى جولاته التفقدية.
يفتح إلغاء زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة مرحلة جديدة من التعامل الأميركي مع لبنان. وعلى ما رافق الإلغاء من التباسات وإعلان مواقف أميركية تطال الجيش ودوره، فإن الضغوط الأميركية والشروط المرتبطة بها بدأت تتكشف حول خطة حصر السلاح بيد الدولة، لتعلن أن الهدف الرئيسي هو القضاء على حزب الله وتجفيف مصادر تمويله ونفوذه، ومنعه من الاستفادة من المؤسسات الرسمية. لكن التصويب الأميركي على الجيش اللبناني واتهامه بعدم القيام بمهمته والإشارة، له مخاطر على البلد كله، أي أن الجيش بالنسبة للأميركيين لا يقوم بما هو مطلوب منه في مواجهة "حزب الله" وسحب سلاحه من جنوب الليطاني. والضغط على الجيش يعرضه أيضاً لمخاطر مرتبطة بدوره في كل البلاد، فإذا كانت الرسالة الأميركية تقول أن المؤسسة العسكرية ...