رئيس مجلس النواب نبيه بري.
لا تحتاج آخر الوقائع المتصلة بأزمة إنجاز الإجراءات القانونية والدستورية لتحرير الطريق تماما إلى استحقاق انتخابات 2026، إلى طمس حقيقة أن رئيس مجلس النواب، بصفته الدستورية ولكن الأكثر منها سطوة، بصفته الزعاماتية الشيعية، سيحقق هدفه المركزي في حربه الضروس على أكثرية المجلس من كتل الأكثرية والخصوم. تهافُت المهل القانونية تباعا، وأشدها تأثيراً مهلة إقفال تسجيل المغتربين غدا، يعني أن "ما فات قد مات" وأن لا لجنة دفن القوانين النيابية ولا الهيئة العامة، إن انعقدت متأخرة، ولا أي تطور غير محسوب آخر، ستضمن بعد ذلك إحياء تعديل قانون الانتخاب، أيا تكن المفاعيل السلبية التي ستطلق فوضى واسعة ينجم عنها إخراج عشرات بل مئات ألوف الأصوات الاغترابية من الاستحقاق الانتخابي. ليس مجديا الغوص في الوقائع المشوبة بكل الشبهات التي ...