الكاتب والروائي الفرنكوفوني بوعلام صنصال (أ ف ب)
بعد إطلاق السلطات الجزائرية الكاتب والروائي الفرنكوفوني بوعلام صنصال من السجن، تلبية لطلب العفو الذي تقدم به الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى نظيره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يعتقد عدد معتبر من المحللين السياسيين الجزائريين أن بوابات العلاقات الجزائرية - الفرنسية لن تفتح على مصراعيها بالسرعة التي يتخيلها كثير من المراقبين الرومانسيين نظراً الى تشابك المشكلات القائمة بين البلدين وتعقيداتها.وفي الواقع، فإن إيداع صنصال السجن جراء تصريحاته التي اعتبرت مساساً بأمن الجزائر وحدودها ومكانتها التاريخية كدولة سواء قبل الاحتلال الفرنسي أو بعده، ليس سوى هبَة ريح عابرة نفخت في جمر التناقضات والخلافات القديمة الجديدة بين البلدين، خصوصاً أن هذه الحالة الفردية يمثلها كاتب ليس له عمق ونفوذ سياسي شعبي، أو انتماء عضوي إلى أي حزب له تأثير في ...