.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
القمة التي جمعت قبل أيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، ارتقت بالعلاقات بين الجانبين إلى مستوى لم تشهده منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل أكثر من 33 عاماً.
ويمكن القول بسهولة، إن هذه القمة شكلت نقطة تحول استراتيجية مع الجمهوريات السوفياتية السابقة، وهي لحظة جيوسياسية لم تكن متاحة، لولا غرق روسيا في المستنقع الأوكراني منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف عام. وها هي شركة "شيفرون" الأميركية تقود عمليات استخراج النفط والغاز في كازاخستان. وتعتزم الولايات المتحدة أيضاً مد أنابيب متعددة لاستجرار الطاقة من دول آسيا إلى الأسواق العالمية.
وبينما تبقى الطاقة الأحفورية محط أنظار الولايات المتحدة، فإنها تبذل جهداً لا يقل أهمية للحصول على الأتربة النادرة، بعدما كانت تركت الصين لتحتل الصدارة في هذا المجال. وكان التحكم الصيني بسلسلة امدادات الأتربة النادرة، قد منح بكين اليد العليا في المفاوضات التجارية مع ترامب.
وعلى الوجه الأكثر دقة، تعتبر كازاخستان أرضاً غنية بالمعادن النادرة. وتشير التقديرات إلى أنها تمتلك 28 نوعاً من الأتربة النادرة، التي تتزايد أهميتها بالنسبة إلى الصناعات الدفاعية. وفي دليل على التقدم المتسارع في العلاقات، بلغت قيمة الاتفاقات التجارية التي جرى التوقيع عليها على هامش قمة البيت الأبيض، أكثر من مئة مليار دولار. وتشمل هذه الاتفاقات التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، علاوة على صفقات تراوح بين بيع دول آسيا الوسطى جرارات زراعية من نوع "جون ديري" وطائرات "بوينغ".