تفاعلت المواقع الفنية ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع التجمهر حول بيلا حديد في الكويت.
كان عمري حينها 10 أو 11 عاماً، وكنت أجلس مع أبي في متجرنا المفضّل للآيسكريم حينما لاحظ بأن تركيزي كان مشتتاً على غير العادة. لقد كنت أختلس النظرات كل حين إلى طاولة قريبة، خصوصاً أن الشخص الذي كنت ألتفت نحوه كان يجلس على خط موازٍ معي، فأكتفي برؤية أحد جانبي وجهه.استنكر أبي تحديقي في الغرباء، فهمست له بحماسة الصغار العفوية بأنّي أعتقد بأن ذلك الرجل هو المطرب الإماراتي الشهير "فنان الفناني".ولأنه "إماراتي جداً"، فلم يرفع أبي عينه عن قهوته، ولم يسدِ إليّ خدمة التحقق من هوية الشخص الجالس هناك، فيخبرني -على الأقل- لو كان "فنان الفناني" فعلاً."وإذا؟"، سألني أبي ببرود، ...