الحدود اللبنانية - الاسرائيلية.
في سياق النقاش اللبناني الأخير حول التفاوض مع دولة الاحتلال، تجدّد القول بأن السلام معها غير ممكن لأنها كيان عنصريّ ولأنها ذات طبيعة عدوانيّة وتوسعيّة. وهذا الوصف، بالنظر إلى صحتّه، يستدعي التوقف عنده من باب التفكير بمستقبل وشكل العلاقة مع دولة أمرٍ واقعٍ قائمة على حدودنا الجنوبية، مع الاتجاه اليوم في خضم الترتيبات المزمع إجراؤها للمنطقة نحو إنهاء حالة الحرب القائمة منذ عقود. العنصريّة التي تمارس على أرض فلسطين أمر لم يعد موضع اختلاف حتى على مستوى الرأي العام العالمي والغربي تحديدًا، ومن الضروري أن يُنظر إلى أثر هذه الطبيعة التي تتكوّن منها الدولة العبرية على دولة كلبنان بالنظر إلى التجاور الجغرافي وإلى العناصر السكانية والثقافية التي تتكوّن منها المنطقة. والسؤال الذي يجب التفكير فيه هو حول الخطر الذي قد تشكّله هذه الحالة العنصرية على ...