الجيش اللبناني في الجنوب.
انتهت زيارة الوفد الأميركي المشترك الذي يضم أعضاء بارزين من وزارة الخزانة ومجلس الأمن القومي. لم يأتوا لسماع السردية الرسمية للدولة اللبنانية ومسؤوليها، بل ليحذّروا المستوى السياسي المسؤول في لبنان، ولاسيما في رأس الهرم، من أن هوامش المناورة والتهرب من المسؤولية في ما يتعلق بنزع سلاح "حزب الله" وتفكيك هيكليته العسكرية والأمنية والمالية ضاقت كثيرا، وأن الأعذار التي تقدمها الدولة اللبنانية لنزع سلاح الحزب المذكور والبدء بتفكيك هيكليته العسكرية والأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، فضلا عن مكافحة ماليته وتجفيف مصادرها، لا تزال مجرد خطاب خشبي. وفي الأثناء، واضح أن الحزب يعيد بناء قدرات عسكرية، ويبدو أنه نجح في الحصول على أموال ضخمة من إيران، أو من السوق المحلية بواسطة شركات تحويلات مالية متورطة ...