تتواصل الاستهدافات الإسرائيلية لقرى في الجنوب اللبناني ومنشآت وعناصر "حزب الله" (أ ف ب)
في معرض دفاعه عن بقاء سلاح حركة "حماس" رداً على دعوات لنزعه وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، لفت القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، قبل أيام، إلى أن "حماس" قوة مسيطرة في غزة، وأي نزع لسلاحها سيسمح بظهور سلاح آخر لا يمكن ضبطه سيكون خطراً على أمن المستوطنات.وقد لا تكون صدفة أن يدلي أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، قبل ساعات، ودائماً في معرض انتقاده للدولة اللبنانية خططها لجعل السلاح حصراً بيدها، بدلو عجيب. قال: "إننا (في حزب الله) نقول إن اتفاق وقف إطلاق النار هو حصراً لجنوب الليطاني، وعلى إسرائيل الخروج من لبنان، وإطلاق سراح الأسرى، ولا خطر على المستوطنات الشمالية".لم يعد الغرض من سلاح "حماس" و"حزب الله" بالنص الصريح تهديد أمن إسرائيل وصولاً إلى تحرير فلسطين من الاحتلال. بات ذلك السلاح حجة لتوفير أمان ...