الرئيس سلام مستقبلاً وفد الخزانة الأميركية في السرايا الحكومية.
الحركة الديبلوماسية الخارجية النشطة في اتجاه لبنان دفعا لتجنيبه حربا جديدة مع إسرائيل تبشر بها معطيات كثيرة، تعيد إلى الواجهة حركة مماثلة إبان حرب إسناد غزة التي كان يخوضها "حزب الله" ضد إسرائيل، وفشلها في إقناعه بوقف هذه الحرب، إذ كانت تنقل إليه رسائل عن تسببه بأذى كبير للبنان. تعتقد مصادر ديبلوماسية أن خطر اندلاع جولة أخرى من الحرب الكارثية يعدّ عاملا كافياً من أجل دفع رئيس الجمهورية جوزف عون ومعه رئيس الحكومة نواف سلام إلى الحزم في وضع المصالح الوطنية اللبنانية في المقام الأول، ومحاولة اللجوء إلى الديبلوماسية مع إسرائيل إنقاذا للبنان، ولاسيما أن كلا منهما يمثل جميع اللبنانيين ومسؤول عنهم، ولا يمثل الحزب أو وجهة نظره فحسب، فيما ثمة رسائل توجه إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري اللصيق بالحزب، بمقاطعة زيارته، كما بالنسبة إلى وفد الخزانة الأميركية، في ظل الإحباط الكبير من أدائه والإخلال بالتزاماته. وبات واضحا أن الكلام على استياء في الدوائر الأميركية من ...