رئيس الجمهورية جوزف عون مستقبلاً وفد الخزانة الأميركية ومجلس الأمن القومي الأميركي برئاسة سيباستيان غوركا في قصر بعبدا.
في بلد أدمن الأزمات والكوارث، وخَبِر الحروب على أشكالها، وعايش كل أنواع الاحتلالات والوصايات ولا يزال يعيش فصولاً من حرب جاءت ردّاً على حرب "مناصرة غزّة"، لا يخاف كثيرون وطأة حرب جديدة، وإن كانوا تعبوا وملّوا من تكرار مشاهد القتل والدمار، فيما هم يعشقون الفرح والسهر السفر والحياة الهانئة أسوة بشعوب العالم المتحضّر. وقد ذهب البعض إلى تمنّي نشوب حرب جديددة تقودها إسرائيل لـ"القضاء" على "حزب الله" ونزع سلاحه، أو إنهاء فاعلية هذا السلاح، علماً أن دوراً كبيراً له صار منسياً، وما ينادى به سلاح للدفاع عن النفس، وليس سلاحاً لتحرير القدس، واجتياح الجليل، والقضاء على دولة قيل يوماً إنها "أوهن من بيت العنكبوت". وإذا كان هاجس الحرب يخيّم فوق رؤوسنا وسط تهديدات تنهال علينا من كل حدب وصوب، وتقارير إعلامية استخبارية تحذر من عودة تنامي قوة "حزب الله" بتواطؤ رسمي ضمني، لتشمل التهمة القيادة السياسية، وكذلك الجيش اللبناني الذي يؤدي دوراً محورياً في تنفيذ قرار وقف الأعمال الحربية (القرار 1701)، فإن صراحة التعبير الأميركي، تشي بشيء شديد السوء يخطط للبنان الذي لم ينفذ حتى تاريخه، ولا يمكنه إلى ...