.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
السؤال الملح حالياً: هل يُخشى أن يتطور الوضع المتوتر في مخيم البداوي باتجاه الانفجار الأوسع؟
يخيم التوتر على مخيم البداوي بالقرب من طرابلس منذ أيام، بفعل اعتراض سكانه على إجراءات وتدابير أمنية اتخذها الجيش اللبناني منذ فترة قصيرة، وأفضت إلى سد منافذ فرعية كانت تصل المخيم بمحيطه.
وقد تجلى هذا الاعتراض بتظاهرات احتجاج انطلقت داخل المخيم مرفقة بوقفات على مداخله الرئيسية، ولا سيما أمام الحواجز الموجودة هناك.
المطلب الحصري الذي يرفعه هؤلاء المحتجون هو إعادة فتح المنافذ الفرعية التي أوصدت فجأة، كون سدّها يرتّب على السكان أعباءً إضافية، إذ يجبرهم على قطع مسافات طويلة لتأمين إيصال التلامذة إلى مدارسهم الواقعة كلها تقريباً خارج الدائرة الضيقة للمخيم المكتظ أصلاً، والذي تضخم بعد نزوح مئات العائلات إليه في الأعوام الأخيرة، فضلاً عن السكان الذين عليهم الخروج من المخيم لمزاولة أنشطة اقتصادية خارجه.
جذور القضية تعود، وفق رواية اللاجئين، إلى أشهر عدة عندما نفذ الجيش إجراءات وتدابير في محيط المخيم، أفضت إلى حصر الدخول إلى المخيم والخروج منه بمدخلين رئيسيين، على غرار إجراءت مماثلة اتُّخذت في محيط معظم المخيمات الـ12 الأساسية في بيروت والجنوب تحديداً، وذلك إنفاذاً لقرار من السلطة اللبنانية عنوانه: إحكام السيطرة على المخيمات التي من المعروف أنها انفلشت وتعدّت حدودها المعلومة إبان سنيّ الحرب الأهلية.