الرئيس جوزف عون (مواقع).
قبل توجيه "حزب الله" كتابه المفتوح إلى الرؤساء الثلاثة، كان من المرجح أن يكسب لبنان بإعلان رئيسه العماد جوزف عون إبداء استعداده للتفاوض مع إسرائيل من حيث المبدأ، بالنقاط على إسرائيل، إذ ينزع من يدها مبررات التصعيد العسكري الذي تلوح به، ويحظى بتعاطف تبريري من الخارج على قاعدة أن لا مبرر لتوجيه ضربات جديدة للبنان ما دام رئيسه يظهر استعدادا ورغبة في التفاوض. وفيما كان عون يرمي الكرة في ملعب إسرائيل للرد على هذا الاستعداد الذي قال عنه إنه قرار لبناني جامع، بمعنى أنه حصل على موافقة الثنائي الشيعي، لم تخف مصادر ديبلوماسية خشيتها أن الرسائل التي كان يوجهها "حزب الله" تترك المجال واسعا للشكوك في ذلك. والحال أن وسائل إعلامه عمدت إلى شيطنة التفاوض وقرار رئيس الجمهورية كأن هناك بديلا لديه. فمحطة "المنار" أوردت في 3 تشرين الثاني، حرفيا: "(…) في بلدنا لم يعد يرى رئيس الجمهورية أمام ...