قبل زيارة لاوون... أم بعدها؟!

كتاب النهار 07-11-2025 | 04:50
قبل زيارة لاوون... أم بعدها؟!
أخطر ما يتراءى من أجوبة عن هذه المفارقة الخطيرة أن تكون إنذارات المهلة القاتلة مادة توظيف وتقاطع لدى الأعداء. 
قبل زيارة لاوون... أم بعدها؟!
رفع حطام سيارة استهدفتها مسيرة إسرائيلية في الدوير جنوب لبنان. (أ ف ب)
Smaller Bigger
غالباً ما عرف لبنان، في تاريخه المثقل بمراحل خليطة ما بين الحرب والسلم، تجارب ومفارقات "غرائبية" يرتفع فيها ضجيج طبول الحرب مع إعلاء صوت مناسبات هي الأكثر رمزية للسلام والاستقرار، ولكن الجاري الآن في استعادة هذا "النموذج" النادر من التجارب قد يكون الأشد غرابة. المقصود أن إسرائيل والموفد الأميركي "المتفرغ" لإسماع اللبنانيين يوميات تحذيراته وإنذاراته أو نصائحه أو هجائياته لبلد أجداده ومسقطه الأصلي توم براك، لم يتركا أدنى شك بعد الآن في أن حرباً جديدة ستسقط على أرض لبنان في مهلة أقصاها نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، في حين أن نهاية هذا الشهر يفترض أن تشهد الزيارة التاريخية الأولى للبابا لاوون الرابع عشر للبنان.  هذه المفارقة تزداد ريبة وشكاً وخوفاً، حين يلتزم الفاتيكان والكنائس اللبنانية والدولة اللبنانية، الصمت ...