أين الحقيقة في ملف ضباط الأسد اللاجئين إلى لبنان؟

كتاب النهار 06-11-2025 | 05:04
أين الحقيقة في ملف ضباط الأسد اللاجئين إلى لبنان؟
أكثر من واقعة تشي بأن الحزب قرر، منذ سقوط نظام الأسد، قطع علاقته بالساحة السورية، وخصوصا ببقايا النظام السابق
أين الحقيقة في ملف ضباط الأسد اللاجئين إلى لبنان؟
إزالة تمثال للرئيس السوري بشار الأسد بعد دخول الثوار مدينة دمشق.
Smaller Bigger
الكلام الذي أطلقه قبيل أيام الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فجأة، وتحدث فيه عن مخاطر كامنة جراء وجود "رواسب أمنية للنظام السوري السابق في لبنان" على الوضعين اللبناني والسوري، أعاد إلقاء الأضواء مجددا على قضية يبدو أن بيروت ودمشق تسعيان إلى إبقائها في العتمة، في الوقت الحاضر على الأقل، بناء على حسابات دقيقة معقدة، هي قضية "أركان النظام السوري السابق" من عسكريين وغير عسكريين لجأوا إلى الأراضي اللبنانية.ولقد ذهب بعض المحللين إلى اعتبار كلام جنبلاط الذي ورد في تغريدة، بمنزلة إشارة مدروسة في توقيتها وأبعادها، لكونها فتحت الباب على هذه القضية المسكوت عنها إلى حد بعيد، وخصوصا أن وسائل إعلام عربية ومحلية سارعت إلى إثارة الموضوع والتنقيب في خلفياته، في حين أن ثمة من يرجح أن تعقب ذلك حملة سياسية ترفع لواء المطالبة بأن يلقى هؤلاء مصير الذين ناصروا سابقا المعارضة السورية عبر ...