ترى الجزائر أن مواصلة اليمين الفرنسي المتطرف استهداف ما تبقى من بنود اتفاقية 1986، هو بمثابة إشعال فتيل توتر جديد. (أ ف ب)
خلال الأيام القليلة الماضية، انتقد عدد من المحللين السياسيين الجزائريين اليمين الفرنسي الذي يواصل تعقيد الأمور مع الجزائر بشكل عام، ومع الجالية الجزائرية بشكل خاص، وذلك بوساطة الحملة التي يقودها حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، وأحزاب اليمين الأخرى، من أجل إلغاء ما تبقى من بنود اتفاقية 1968، علماً بأن الإدارة الفرنسية قد قامت بعدة تعديلات في أعوام 1985، و1994، و2001، وأدت جميعها إلى نسف أهم المزايا الممنوحة للجزائريين، مثل السفر إلى فرنسا من دون شرط التأشيرة، فضلاً عن عدم منع الجزائريين المقيمين في فرنسا من الإقامة ببلدهم الأصلي لأكثر من ثلاث سنوات.وفي هذا الخصوص، اعتبرت وسائل الإعلام الجزائرية أن مواصلة اليمين الفرنسي المتطرف استهداف ما تبقى من بنود هذه الاتفاقية المذكورة آنفاً، والتي كانت تضبط العلاقات الجزائرية ...