تغيّر العالم وبقي لبنان رهينة لـ"حزب الله"

كتاب النهار 03-11-2025 | 05:35
تغيّر العالم وبقي لبنان رهينة لـ"حزب الله"
هل كان السناتور غراهم جاداً عندما عرض على لبنان حماية دولية بإشراف الولايات المتحدة "لحماية التنوع الديني في لبنان"؟
تغيّر العالم وبقي لبنان رهينة لـ"حزب الله"
جمهور "حزب الله" يرفع صور نصرالله أمام صخرة الروشة (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
الدكتور فيليب سالم لقد تغيّر العالم، وتغيّر الشرق. استباحت إسرائيل سماء هذا الشرق وملأته بالطائرات الحربية والمسّيرات. دمّرت غزة وفلسطين وهزمت "حماس" وقتلت قادتها، كما شنّت حروبا على لبنان و"حزب الله"، فدمرت الجنوب، وأذلت أهلنا على مساحة الوطن. وهاجمت إيران وتمكنت من تعطيل برنامجها النووي. تغير الشرق وأصبحت إسرائيل هي القوة العسكرية العظمى فيه. لقد تبوأت هذا الانتصار على ركام من أجساد الأطفال الموتى، وعلى ركام من الجرائم والفظائع لم يشهدها تاريخ الحروب من قبل. لقد تغير الشرق وانهار محور الممانعة، وانهارت معه أسطورتان: أسطورة "فائق القوة" عند "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، وأسطورة تحرير فلسطين بالسلاح. انتهى عهد طويل من الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المسلح. وانتهى معه عصر طويل من الشعارات الفارغة والبطولات الوهمية.  لقد اقتنع الجميع بأن الطريق إلى القدس لا تمر في مدن العالم العربي ولا تمر بالسلاح. وها قد جاء البارحة الرئيس الأميركي، وجاء معه قادة العالم لإرساء السلام في فلسطين. لم يكتف دونالد ترامب بالكلام على سلام بين إسرائيل و"حماس"، بل تجرأ ...