رسالة مفتوحة إلى لاوون الرابع عشر

كتاب النهار 03-11-2025 | 05:37
رسالة مفتوحة إلى لاوون الرابع عشر
العلّة أنّنا نحن الجماعات اللبنانيّة، ربّما لا نريد أنْ نرى الطريق، ولا أنْ نسعى وراءه
رسالة مفتوحة إلى لاوون الرابع عشر
البابا لاوون الرابع عشر
Smaller Bigger
طبعًا هناك طريقٌ ثالث في لبنان. ودائمًا هناك طريقٌ ثالث. ليس للبنان فحسب، بل حيث يكون ثمّة جدارٌ مسدود، وحيث "يستحيل" الخروج من الدائرة الجهنّمية المغلقة. هذا ما قلته لنفسي، وأردّده علنًا، جوابًا عن سؤال مضنٍ يتعلّق بكيفيّة الخروج من المأزق التاريخيّ الذي يكتنف دولة لبنان المحتلّة، ولا سيّما وهي تواجه اليوم، أي الآن، إحدى أخطر أزماتها الوجوديّة، حيث تتقرّر مصائر الخرائط والجغرافيات والكيانات في الشرق الأوسط، وتتقرّر معها أقدار الشعوب على أرض الوقائع الشرقيّة المؤلمة. إنّها لمراراتٌ عظمى ومآلاتٌ مأسويّة، هذه المرارات العظمى والمآلات المأسويّة التي انتهت إليها في لبنان، الدولةُ المطرودة من ذاتها منذ عقود، والمسروقة من ذاتها، والممنوعة من استعادة ذاتها. لا تنفصل هذه المرارات والمآلات عن الإبادة العلنيّة المتواصلة للشعب الفلسطينيّ منذ أكثر من خمسة وسبعين عامًا، مشفوعةً بحروب عبثيّة، ...