عناصر من الجيش اللبناني عند مدخل كفركلا (أرشيفية، نبيل اسماعيل).
على أهمية موقف رئيس الجمهورية جوزف عون وطلبه من الجيش التصدي لأي توغل إسرائيلي، غداة التوغل في بلدة بليدا، لما يمكن أن يعكسه من استعادة الدولة قرار الحرب والسلم، فإن هذا الموقف يحمل في طياته أخطارا كبيرة على لبنان، من شأنها أن تستدرج البلاد إلى مرحلة خطيرة بسبب عاملين أساسيين: أولهما أن هذا الطلب يأتي فيما لا تزال الدولة عاجزة عن تنفيذ قرارها حصر السلاح، واستطراداً نزع سلاح "حزب الله". وعليه، فإذا لم يأت طلب الرئيس مقروناً بتنفيذ مسبق لنزع السلاح، فهو سيعني حتماً أن الجيش سيصبح إلى جانب الحزب في سلة واحدة وخندق واحد، وهذا سيؤدي إلى فتح باب المواجهة المباشرة بين إسرائيل ولبنان الرسمي ومعه ...