البابا لاوون الرابع عشر خلال لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام والوفد المرافق في الفاتيكان. (الفاتيكان/ أ ف ب)
سيكون تشرين الثاني/نوفمبر "اللبناني" البادئ اليوم، شهراً مفصلياً في مسار لبنان المتأرجح بقوة بين الوقائع المتصادمة ميدانياً وديبلوماسياً والتي تجعله دوماً عند شفا السقوط مجدداً في كارثة حرب متجددة لم يعد يحتملها بأيّ شكل من الأشكال، أو التوجّه نحو مرحلة تفاوضية لن تكون بمعايير تقليدية هذه المرة مهما كلف الأمر . في الشهر الطالع هذا، سينقضي عام كامل على ما سُمّي اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، الذي سرى مفعوله رسمياً في 27 تشرين الثاني 2024، بعد حرب الـ66 يوماً الإسرائيلية على "حزب الله" التي قوّضت قدراته العسكرية والقيادية والبشرية إلى حدود غير مسبوقة منذ تأسيسه وإن لم تجهز عليه إجهازاً كاملاً. سنة كاملة من هدنة لم تبلغ يوماً مستوى ومنسوب الهدنة الحقيقية، إذ تكفي جردة الخسائر التدميرية في مناطق جنوبي الليطاني وبعض مناطق ...