توقيع اتفاق وقف الحرب في غزة في قمة شرم الشيخ 2025.
تنفيذ الخطة الطموحة للرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط انطلاقاً من غزة ثم فلسطين وإسرائيل، سيحتاج إلى جيش خبراء، بدءاً من مجالات القيادة والسيطرة العسكرية وصولاً إلى المشاركة المجتمعية وإعادة التأهيل. والتهاني مستحقة لترامب، يقول باحث أميركي كبير يترأس من زمان الـ"واشنطن إنستيتيوت"، الدكتور روبرت ساتلوف. فهو أكد أنه سيعيد "رهائن" إسرائيل إلى بلادهم ويُنهي القتال المروّع في غزة. يبدو أنه يحقّق ذلك فعلاً. ورغم أن الأفكار التي شكّلت خطة السلام المكوّنة من عشرين نقطة سبقت إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية، فإنّ ترامب وفريقه يستحقان إشادة واسعة على ترجمة تلك الأفكار إلى اقتراح عملي، وصياغة مرحلة أولى جاءت كبيرة وقابلة للتنفيذ في آن واحد، وجمع كل العناصر التي جعلت التوصل إلى اتفاق ممكناً. لكن "النجاح له ثمنٌ"، وتذكروا قاعدة متجر "بوتيري بارن" الشهيرة في السياسة الخارجية خلال حرب العراق، وهي: "إذا كسرته فأنت تمتلكه". اليوم لدينا نسخة ترامب المنطلق من قاعدة مشابهة هي "إذا أصلحته فأنت تمتلكه". ورغم أن دخول ترامب البيت الأبيض كان مقروناً برغبة في "تقليص التزامات أميركا" في الشرق الأوسط، فإنه تبنّى الآن التزاماً ضخماً: خطة سلام ستحمل اسمه إلى الأبد. ففي 6 تشرين الأول 2023، عشية هجوم "حماس"، كانت العلاقات العربية - الإسرائيلية على أعتاب ...