دونالد ترامب (أ ف ب)
ماذا عن "اتفاقات أبراهام" في رأي مسؤول بارز في دولة الإمارات العربية المتحدة، شارك في ندوة لباحثين أميركيين عن التطبيع؟ منذ البداية رأت أبوظبي تكاملاً إقليمياً يجعل إسرائيل جزءاً من الشرق الأوسط، من خلال الانخراط في ديبلوماسية تتجاوز المسؤولين إلى الشعوب. في الإمارات ليس الإسرائيليون مقبولين فقط، بل مرحّب بهم من الحكومة والمجتمع. رغم أن الإمارات لا توافق على كثير من السياسات الإسرائيلية الحالية، فقد رفضت النموذج الإقليمي للتعبير عن الانزعاج أو عدم القبول بسحب السفراء أو بإقفال السفارات. بدلاً من ذلك، بقيت ملتزمة مواقفها ومقتنعة بأن اندماج إسرائيل يقوّي أمن الإمارات العربية المتحدة والاستقرار الجماعي في المنطقة. انطلاقاً من هنا، تُتابع الإمارات دعم القضية الفلسطينية وتستمر في الوقت نفسه في المحافظة على التواصل مع الجمهور الإسرائيلي، كما تؤكد أن الحكومات قد تتغير، لكن العلاقات بين الشعوب يجب أن تستمر. ومن وجهة نظر أبوظبي، يشكّل أمن إسرائيل التزاماً إقليمياً لا يمكن إنجازه إلا من خلال الشراكة بين القطاعين الخاص والعام. الهدف بالنسبة إلى إسرائيل هو عدم الاكتفاء بالنظر إلى المنطقة من خلال عدسات أمنية. وبدلاً من ذلك، عليها أن تتبنى منظور شراكة ومسؤولية مشتركة، أي مقاربة تستطيع تحويل المنطقة بتمكين الشعوب كلها من ...