يحافظ الاتحاد الأوروبي على علاقات متنامية مع مصر (أ ف ب)
يعيد الاتحاد الأوروبي ترتيب أولوياته. يسعى لإعادة تشكيل سياسته في الجوار، خاصة جنوب المتوسط، من خلال "نموذج الشراكة المتكافئة" الذي يجمع بين التعاون الأمني والتفاهم السياسي والدعم الاقتصادي والتبادل العلمي، في مقابل ضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات.لأول مرة، عكست مباني الاتحاد الأوروبي الزجاجية في بروكسل، ألوان علم مصر، في احتفاء بأحد الشركاء الذين تجمعهم معه هموم مشتركة، حيث حل الرئيس المصري ضيفاً على قادة أوروبا، الأسبوع الماضي، في قمة هي الأولى بين الجانبين، وتمثل مخرجاتها خطوة على درب التعاون المشترك. بالطبع هذه الشراكة ليست جديدة كلياً بل إحياء لروابط قديمة، تعود إلى أيام إمبراطوريات الإغريق والرومان التي امتدت إلى أراضي مصر، مروراً بالعصور الوسطى وما شهدته من تعاون تجاري وصراعات حربية، وانتهاء بالعصر الحديث، حيث بسط الاستعمار الأوروبي الإنكليزي أو الفرنسي إلخ... سيطرته جنوب المتوسط، قبل أن تتحرر شعوب الشرق الأوسط، ظاهرياً على الأقل. اليوم يحاول الجانبان كتابة فصل جديد في قصتهما معاً. يصبح الاقتصاد جسراً للثقة، والأمن درعاً للأمان، وسط العواصف.كان الاقتصاد أبرز الملفات على طاولة القمة؛ فالاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري والاستثماري ...