فريديريك نيتشه.
نعيش في الماضي الذي يرى Benjamin (1940) أنه يقتحم حاضرنا في أزمنة الخطر، كخشبة خلاص. فالذاكرة ليست مجرّد استرجاعٍ للأحداث، بل فعلٌ ثوريّ يُنقذ المهزومين من غياهب النسيان. ماضينا قوّة حيّة لأنّ حاضرنا عاجز عن إرضائنا. استرجعت شعوبنا ماضيها بعد فشل أنظمتها في تحقيق الغايات. هربت إلى الماضي. فصار واقعها لعنة تاريخ تسطر الواقع. الزمن عندنا لا يسير في خطٍّ مستقيم، بل في دوائرٍ عنف. نفعل في الماضي ولكن داخل الحاضر، وما الحروب بين السنّة والشيعة اليوم مثلا، إلا تعبيرٌ عن ذلك.ليس ...