الرئيس عون مستقبلاً أعضاء لجنة الميكانيزم.
عقارب الساعة لا تعمل لصالحنا، وتتسارع إلى الأمام، ولا يمكن وقفها، ولا إعادتها إلى الوراء. وإنّ صفّارات الإنذار تلعلع في نواحي الجمهوريّة العليلة، كما في بعبدا وعين التينة والسرايا. لقد نفد منّا وقت اللعب والتلاعب، وحلّ زمن القرارات الشاقّة، وربّما غير المستحبّة. "الميكانيزم" الذي لا يعنيه من القرار 1701 إلّا "آليّات" التنفيذ، فيتوقّف عندها، عاجزٌ وجبانٌ وبلا ضمير، وهو مجرّد وقفٍ هشّ لإطلاق النار، وليس فيه أفق. فلا ترسيم حدود، ولا انسحاب، ولا وقف عدوان، ولا سلام، ولا إعادة إعمار، ولا مساعدات، ولا حصر سلاح، ولا... دولة. هذا "الميكانيزم" ليس كافيًا لوقف الموت. الغيوم المتجهّمة إذا أمطرت غدًا، فستمطر طيورًا سودًا، في مناقرها وأظفارها الحجارة، وهي الطير الأبابيل، ولن تبقي بيتًا في لبنان، ولا لقمة عيش، ولا بشرًا، ولا نوّابًا، ولا ...