تسليم السلام الفلسطيني (النهار).
منذ نحو خمسة أسابيع، تنتظر الفصائل والقوى الفلسطينية غير المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية تحديد موعد لاجتماع يعقد بين رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير السابق رامز دمشقية وممثليها، للبحث في تسليم ما تبقى من سلاح ثقيل في المخيمات. إلا أن اللجنة، وفق ما تقول جهات فلسطينية معنية، هي التي تتأخر عن تحديد الموعد المنتظر، فيما أعدت الفصائل نفسها وجهزت رؤيتها لهذا اللقاء الموعود. واقع الحال هذا أثار تساؤلات، بل ومخاوف في تلك الأوساط، انطلاقا من أمرين: الأول أن يكون التأجيل المتكرر مقدمة لصرف النظر عن تجريد المخيمات من سلاحها والاكتفاء بما قدمته كبرى الفصائل وأعرقها، أي حركة "فتح" للجيش اللبناني من سلاح، وهو الاحتمال الأضعف. والثاني، أن يكون هذا الإرجاء يخفي استعدادات يتم إعدادها بغية تأمين مخارج ...