شرق أوسطٍ جديد وسط مواقف قديمة وكلام مستهلك

كتاب النهار 24-10-2025 | 05:00
شرق أوسطٍ جديد وسط مواقف قديمة وكلام مستهلك
الأميركي يشتري قطعة القماش الّتي يعجبه لونها، ويُفصِّلها، كما يفعل الخيّاط، لكن على قياسِه هو
شرق أوسطٍ جديد وسط مواقف قديمة وكلام مستهلك
لقاء روبيو ونتنياهو في تل أبيب (أ ف ب).
Smaller Bigger
يُسرُّ البعض أن يقرأ عن مليون إسرائيلي هُرعوا إلى الملاجئ خوفاً من انفجار صاروخٍ حوثيٍّ باليستي فوق إسرائيل. وتفرحُ دواخل البعض عندما يُشاهدُ مُقاتلاً من حماس يخرجُ من نَفَقٍ ليفجّر في قوّةٍ إسرائيلية عبوة ناسفة تقتل جنديّاً أو عشرة. ويشعر كثيرون بغبطةٍ عندما يُشاهِدون أنصار الحزب وقد أضاؤوا صخرة الرّوشة غصباً عن كلِّ من في الحكومة، الّتي هي بنظرِهم، حكومةً عميلة، أو في الحدِّ الأدنى، جبانةً.  ينظُرُ هؤلاء إلى هذه الأحداث على أنّها انتصاراتٌ متتالية ومُتصاعدة على طريقة الـ Crescendo. لكن يا جماعة، الموضوع أخطر وأعمق بكثير من هذه الأخبار. الموضوع هو أنَّ خارطة شرق أوسط جديد تتركَّبُ في المنطقة كمّا الـpuzzle، تبدأ بغزّة الّتي "خَرَطَها" الجيش الإسرائيلي وجَعَلَها غير قابلة للحياة، ولا ...