.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تعدّ "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" (الأحباش) العدة لخوض الانتخابات النيابية، من منطلقين:
الأول أن حضورها السياسي قد تكرس عمليا منذ مشاركتها في أول انتخابات أجريت بعد اتفاق الطائف، حيث نجحت في حينها في إيصال مرشحها عن بيروت عدنان طرابلسي.
الثاني أنها بنت على ذلك لتحقق لاحقا امتدادا وانتشارا جعلا الكثيرين يتعاملون معها على أنها قوة سنية متماسكة وملتزمة، وهذا ما تبدى في دورة الانتخابات النيابية الأخيرة عندما نجحت في إيصال مرشحها في طرابلس طه ناجي، إضافة إلى مرشحها في بيروت، ولولا فارق بسيط في الحاصل لنجح مرشحها الثاني في بيروت أيضا، في حين أن "الجمعية أدت دورا محوريا في تشكيل التفاهم السياسي الواسع الذي كان أتى بالمجلس البلدي للعاصمة"، وفق ما يقول القيادي في الجمعية الدكتور أحمد الدباغ لـ"النهار".
لم يعد خافيا أن الجمعية سعت بقوة إلى الخروج من الصورة النمطية التي عرفت بها إبان عهد الوصاية السورية على لبنان حيث عوملت على أنها جزء لصيق بالنظام السوري، وهو ما أتاح لها في الأعوام الأخيرة أن تطلق حراكا جديدا وخطابا مختلفا، فتصير أكثر مقبولية في شارعها.