.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من الصعب، لا بل من المستحيل تجاهل منشور المبعوث الأميركي إلى سوريا ولبنان توم برّاك، الذي نشره صباح أمس على تطبيق X ، والذي كان له وقْعُ الصاعقة على رؤوس المسؤولين اللبنانيين. فمسارعة رئيسي الجمهورية جوزف عون ومجلس النواب نبيه إلى الاجتماع على عجل صباح أمس عكس حالة قلق في الوسط الرسمي اللبناني الذي اكتشف مع كلام برّاك أن ساعة الحقيقة قد حانت بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"، ولا سيما أن المسؤولين اللبنانيين قد نكثوا بوعودهم مرة تلو الأخرى.
من الواضح أن الثقة بالسلطات اللبنانية تتآكل بسرعة كبيرة، في ضوء الشعور بأن الدولة اللبنانية "كثيرة الكلام وقليلة الأفعال"! فحتى الآن فشلت الحكومة اللبنانية في معالجة مسألة سلاح "حزب الله"، والدليل على ذلك قول توم برّاك "إن الولايات المتحدة قدّمت خطة سُمّيت "محاولة أخيرة" وهي إطار لعملية نزع سلاح تدريجية تحت إشراف أميركي وفرنسي، إلّا أن لبنان رفض اعتمادها بسبب تمثيل "حزب الله" ونفوذه في مجلس الوزراء اللبناني". أضاف المبعوث الأميركي في المنشور نفسه: "إن نزع سلاح "حزب الله" هو فرصة لبنان للتجدّد، فهو يعني استعادة السيادة وفتح باب الانتعاش الاقتصادي". ولعل أخطر ما جاء في منشور برّاك أنه حمل تحذيراً شديداً عندما قال: "إذا فشلت بيروت في التحرّك فإن الجناح العسكري للحزب سيواجه بلا شك مواجهة كبرى مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيلية وضعف إيراني غير مسبوق".