المغرب اختار طريق الفعل بدل طريق الكلام، والبناء بدل الاحتجاج.
في الوقت الذي تتصاعد فيه أصواتُ جيلٍ جديدٍ يطالب بالكرامة والاعتراف والمستقبل الجميل في عددٍ من بلدان العالم، يأتي تدشينُ المشروع الصناعي العملاق لمحركات الطائرات التابع لمجموعة “سافران” العالمية بالمغرب، من طرف الملك محمد السادس، كجوابٍ عمليٍّ، واقعيٍّ وهادئٍ على التساؤلات التي يرفعها “جيل Z” حول آفاق العيش الكريم وفرصه.إنه حدثٌ مهمٌّ يتجاوز في رمزيته البعدَ الصناعي إلى رسالةٍ واضحة المعالم، مفادها أن المغرب اختار طريق الفعل بدل طريق الكلام، والبناء بدل الاحتجاج.ولئن كان “جيل Z” المغربي، شأنه شأن أقرانه في العالم، يعيش قلقاً مشروعاً باعتباره جيلًا وُلِد في عالمٍ رقميٍّ سريعٍ ومنفتحٍ، لكنه أيضاً مضطرب، فإنه يبحث في الآن ذاته عن مكانه في وطنٍ يتحرك بثبات داخل عالمٍ متغيّر.وبينما يعبّر بعضهم عن قلقه عبر الشارع وشبكات التواصل الاجتماعي، يردّ المغرب اليوم بإنجازاتٍ ملموسة تُعيد الثقة بالمستقبل.إن مشروع “سافران”، الذي يضم مصنعاً لتجميع واختبار وصيانة محركات الطائرات من ...