رئيس الحكومة نواف سلام.
ربما للمرة الأولى منذ انطلاقة الحكومة الحالية يبادر "حزب الله" إلى الإفصاح عن رضاه على خطوة لرئيسها نواف سلام، وقد حصل ذلك عندما أدلى أحد نواب الحزب إبرهيم الموسوي بتصريح قال فيه "إن توجه سلام لتقديم شكوى ضد العدوان الإسرائيلي (على المصيلح ومحيطها) خطوة صحيحة نأمل أن يتبعها المزيد من الخطوات".وإزاء هذا التطور النوعي في موقف الحزب من سلام، ثمة من سارع إلى طرح سؤال محوره: هل نحن أمام التأسيس لواقع مختلف عن المألوف في العلاقة بين الثنائي وسلام؟ليس خافيا أن العلاقة بين هذين الطرفين كانت مشوبة بالتوتر والسلبية، بل كانت منذ تشاركا في حكومة واحدة عبارة عن محطات تصادمية، وذروتها واقعة صخرة الروشة. وما لبثت الأمور أن عادت إلى مربع التصادم عندما فتح ...