الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
يتفق مجمل المراقبين على أن المرحلة الأولى من خطة دونالد ترامب، والتي تتعلق بالإفراج عن الإسرائيليين "الرهائن أحياء كانوا أو أمواتا"، وبعدها تفرج إسرائيل عن عدد معين من الأسرى الفلسطينيين، ستجد طريقها إلى التنفيذ رغم بعض العثرات التي يمكن استيعابها ومعالجتها. يدفع في هذا الاتجاه ازدياد حالة الحصار الديبلوماسي التي تواجهها إسرائيل بسبب حربها المفتوحة على غزة، واعتمادها في شكل شبه كلي على الموقف الأميركي الداعم لها وبالتالي عدم قدرتها على رفض خطة ترامب وإسقاطها وتحمل تداعيات ذلك.قمة شرم الشيخ أيضا تشكل عنصر ضغط إضافي في هذا الاتجاه. وللتذكير، فإن القمة وفق رؤية المشاركين فيها، باستثناء الولايات المتحدة الأميركية، تربط بين إطلاق تنفيذ خطة ترامب وإدراج ذلك في الذهاب نحو تسوية حل الدولتين، تبعا لـ"بيان نيويورك" الأخير. ولا بد من الإشارة في هذا الصدد إلى أن خطة ترامب (البند ١٩) تشير بعد تعداد عدد من الشروط الواجب توافرها إلى ما يأتي: "قد تتهيأ الظروف ...