فوتوغرافي يلتقط صوراً لكتب الكاتب المجري لازلو كرازناهوركاي، الفائز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2025، المعروضة في الأكاديمية السويدية في ستوكهولم. (أ ف ب)
عاشت الجزائر خلال الأيام الأخيرة تأرجحاً بين حالتين متناقضتين. تتمثل الأولى بعزوف الجزائريين عن الانتصار الكروي الذي أهّل فريق الكرة الجزائري إلى المونديال المقبل، حيث اختفت فجأة مظاهر الاحتفالات الصاخبة المعتادة سابقاً في الشوارع بأي حدث رياضي استثنائي. ولقد فسّر هذا الأمر بنكوص المواطنين جراء انشغالهم بمشكلاتهم الاجتماعية وفي صدارتها غلاء المعيشة.أما الحالة الثانية فتتمثل بانغماس رواد وسائل التواصل الاجتماعي بحدث جائزة نوبل، خاصة في مجالي الآداب والسلام. وفي هذا الخصوص، انقسم هؤلاء حول الشاعر والناقد أدونيس، وبرز الإجماع المطلق على عدم استحقاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب عدم إنصافه للقضايا العربية العادلة.كان الاختلاف حول الشاعر أدونيس حاداً جداً، وأعاد من جديد تفريخ الصراع القديم بين تيار الحداثة وتيار التقليد. واللافت للنظر هو انشغال الجميع ...