رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مستقبلاً وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في السرايا الحكومية.
تفاوتت القراءات حيال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت، بعدما شكل استثناؤه رئيس المجلس نبيه بري من لقاءاته الرسمية الحدث الأبرز، لما حمله هذا الاستثناء من دلالات ورسائل سياسية، مزدوجة الاتجاهات. أحدها إلى السلطات اللبنانية التي اختصرها الشيباني بالسلطة التنفيذية الممثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، فيما ذهبت الثانية في اتجاه الثنائي الشيعي، وإن كانت في الأساس موجهة في شكل خاص ومحدد إلى "حزب الله"، ومفادها أن سوريا الجديدة لم تطوِ صفحة الصراع معه وعدم طلب موعد للشيباني من رئيس المجلس يهدف إلى إبلاغ الحزب بهذه الرسالة، بحيث لم يميّز الرئيس الجديد للديبلوماسية السورية في أول زيارة رسمية لمسؤول سوري منذ سقوط نظام الأسد، بين موقع بري رئيساً ...