الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
بعد إعلان "حماس" قبولها مبادرة الرئيس الأميركي ترامب لوقف حرب غزة أولاً بل لإنهائها وتالياً للتوصّل إلى حوار بين إسرائيل والفلسطينيين حول القضايا العالقة بينهما وهي كثيرة، وبعد إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه تشجع لإعلان "حماس" استعدادها لإطلاق سراح أسرى إسرائيل لديها، وبعد إعلان قطر التي تقوم بالوساطة بين "حماس" وإسرائيل ترحيبها بهذا التطوّر الجدّي واستمرارها في العمل لوقف إطلاق النار في غزة، وبعد إعلان مصر وهي وسيط آخر أملها في حصول تطور إيجابي يقود طرفي الحرب إلى إنهائها، وبعد قول رئيس وزراء بريطانيا إن قبول "حماس" خطة ترامب هو خطوة ذات معنى ودعوته الأطراف كلها إلى تنفيذها من دون تأخير، بعد ذلك كله ماذا يقول باحث آسيوي غير عربي مهم ولا سيما في ظل خوف الكثيرين من أن الاتفاق الأخير بين "حماس" وإسرائيل لن يكون أفضل مصيراً من اتفاقات سابقة لم تعرف طريقها إلى التنفيذ؟ يقول إن هذه الأسئلة الشكّاكة إذا جاز التعبير على هذا النحو مشروعة. في اعتقادي، المهم هنا هو أننا نرى للمرة الأولى الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب بنفسه يطلبان ...