.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الرئيس دونالد ترامب حقق نصرا ديبلوماسيا بوقف حرب الإبادة في غزة، وهذا مطمئن. لكنّ غير المطمئن هو النظر إلى حكومة الولايات المتحدة على أنها "شركة عظمى" (Elon Musk).
بطبيعتها، الحكومة مؤسسة غير قابلة للإفلاس، مما يجعلها وفق Peter Drucker (1989) غير قادرة على تصحيح أخطائها، وهو ما يفرض إدخال منطق الأداء والمساءلة، لكن ليس إلى حدود النظر إلى "المصلحة الوطنية" كعائد على رأس المال السياسي أو كسلاسل توريد، فيؤدي ذلك إلى خسارة الدولة شرعيتها الأخلاقية.
يجب ألا تتحوّل الدول وفق Galbraith (1967) إلى وكيل للشركات الكبرى. القرارات الكبرى يجب أن تتخذ في البرلمانات لا في مجالس الإدارة. لا ينبغي أن يتحوّل تنامي صعود "البنية التقنية-الإدارية" للشركات العملاقة الديبلوماسية إلى ما يشبه إدارة علاقات عملاء. فالدولة الشركة، تجارية الطابع وتسعى إلى تعظيم الأرباح لا الخير العام.